اديب العلاف

116

البيان في علوم القرآن

الظلمات إلى النور . . وما أروع وأجمل أن نعيد قراءة هذه الآيات الكريمة ونرددها في كل وقت وحين : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ « 1 » [ الحجر : 9 ] . إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ « 2 » [ فصلت : 41 ] . لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ « 3 » [ فصلت : 42 ] .

--> ( 1 ) الذكر : القرآن الكريم . ( 2 ) لكتاب عزيز : لكتاب منيع لا يمكن إبطاله أو تحريفه . ( 3 ) من بين يديه : من أمامه أو في حاضره والمقصود لا يأتيه كتاب آخر يبطله . من خلفه : من ورائه أو في المستقبل والمقصود من بين يديه أو من خلفه أي لا يأتيه الباطل بكتاب آخر يبطله في جميع الأزمنة والأمكنة .